|

العلوم والمعارف والتقنية.
العلوم والمعارف والتقنية

آخر الأخبار

العلوم والمعارف والتقنية
randomposts
جاري التحميل ...
randomposts
اٌرحب بكم أنا أحمد دحان في مدونة العلوم والمعارف والتقنية التي اتمنى ان تجدوا فيها كل ما تبحثون عنه من مراجع او دروس ومحاضرات ومعلومات في شتى العلوم المالية والمصرفية والتجارية وعلوم التسيير وانتهز هذه الفرصة لأقدم لكم هـديـة متواضعة اتمنى ان تقبلوها ، هذه الهدية هي ثمرة سنوات من التحصيل العلمي وحصيلة سنوات من الخبرة العملية بلورت كل ذلك في تطبيق محاسبي تم فيه تلخيص اهم الاسئلة الخاصة باختبارات زمالة المحاسبين مع اجاباتها ،، تتمثل هديتكم في تطبيق محاسبي يعمل على انظمة اندرويد و انظمة ايفون ios ،، حيث يمكنكم تحميل التطبيق من خلال الضغط على روابط التحميل المشار اليها فيما يلي :-
لتحميل تطبيق اختبارات زمالة المحاسبين للتحميل على انظمة الاندرويد من هنا واجهزة ios من هنا
التطبيق يشتمل على اسئلة اختبارات المحاسبين القانونيين مع الاجابة ويشمل التطبيق ايضا على اسئلة العديد من الشهادات المحاسبية المهنية منها
socpa,cma,cia,ifrs,cfa,acca ,and more
للتحميل على ios من هنا ، للتحميل للاندرويد من هنا

التقارير المالية الأولية المرحلية اهدافها واهميتها والمشاكل المحتملة

أهداف التقارير المالية الأولية: تعد التقارير المالية المنتج النهائي للنظام المحاسبي والأداة التي يتم من خلالها نقل المعلومات إلى المستفيدين، وبالطبع فإن التقارير كأداة لنقل المعلومات يجب أن تحقق الهدف الأساسي منها وهو توفير معلومات يستفيد منها المستثمرين الحاليين والمرتقبين والدائنين وغيرهم من المستفيدين في اتخاذ قرارات استثمارية بعقلانية (Opong 4988) . :)17 ، 19 ( )محسن 1118 ، وتتمثل أهداف التقارير المالية عموماً في ما يلي ) لايقة 1117 -4 توفير المعلومات التي تفيد في اتخاذ القرارات الاستثمارية، مع ضرورة أن تكون هذه المعلومات مفهومة من قبل المستخدمين الذين يملكون القدر الكافي من الدراية والفهم للأنشطة الاقتصادية. -1 تقديم معلومات مفيدة للمستثمرين والدائنين لأغراض التنبؤ والمقارنة وتقييم التدفقات النقدية. -3 توفير المعلومات اللازمة لتقييم قدرة المنشأة على الاستخدام الكفء والفعال للموارد الاقتصادية المتاحة. -1 خدمة المستفيدين الخارجيين الذين تتوفر لهم إمكانية محدودة أو مصادر محدودة للحصول على المعلومات ويعتمدون بشكل رئيسي على التقارير المالية كمصدر معلومات لتقييم أداء المنشأة. ويعتبر تطوير التقارير المالية أمر لابد منه استجابة لما يحدث حولها من تطورات اقتصادية أو تغيرات في السوق حتى تحافظ على دورها فيه، وحينما نتحدث عن تطوير التقارير فيجب الإشارة إلى عدة محاور منها ما تتضمنه التقارير من معلومات بالإضافة إلى سرعة وتوقيت نقل المعلومات، ومن هنا جاءت التقارير المالية الأولية لتسد العجز والقصور في التقارير المالية السنوية من خلال توفير معلومات محاسبية ذات جودة عالية تتميز بالملائمة والحداثة مما يحسن من .) فعالية اتخاذ القرارات الاستثمارية ) عبدالحميد 1111 تهدف التقارير المالية الأولية إلى تحسين كفاءة النظام المحاسبي كونها تعد عن عدة فترات خلال السنة، فهي تعمل على توفير المعلومات للمستخدم في الوقت الملائم عند حاجته إليها دون بطء أو تأخير حتى لا تفقد المعلومات المحاسبية منفعتها في اتخاذ القرارات. وبناء على ما سبق يمكن القول أن التقارير المالية الأولية تسعى لتحقيق الأهداف التالية: -4 توفير المعلومات بصفة دورية لمساعدة المستثمرين والدائنين في تقييم أداء المنشأة وتقدير المخاطر. -1 توفير المعلومات التي تساعد مستخدمي التقارير المالية في التنبؤ والمقارنة كونها تعرض المعلومات في شكل مقارن تجميعي. -3 توفير المعلومات للمستفيدين بشكل مختصر لاعتبارات التوقيت الملائم. -1 تلافي القصور في التقارير المالية السنوية من خلال توفير المعلومات السريعة وفي الوقت الملائم.
أهمية التقارير المالية الأولية:
تعتبر المعلومات الركيزة الأساسية في عملية اتخاذ القرارات في مجال الاستثمار في الأوراق المالية، ويستفيد من توافر المعلومات المحاسبية كل من المستثمر والشركة المصدرة للأوراق والمجتمع، فتوافر المعلومات عن مركز الشركة يؤدي إلى بث الاطمئنان لدى المستثمر مما يدفعه إلى توجيه استثماراته نحو الاستثمار الأمثل وهذا يساعد الشركة في تجميع الأموال اللازمة لها مما ينعكس على فاعليتها الأمر الذي يؤدي إلى زيادة معدل النمو الاقتصادي في المجتمع )نشنش .)1119 ويسعى المستثمرون إلى الحصول على المعلومات التي تلبي حاجاتهم بشتى السبل، لذلك غالباً ما تصل إليهم معلومات عن الشركات قبل تاريخ نشر التقارير المالية، ومع ذلك فإن تأثر المستثمرين بالتقارير المنشورة سيكون أكبر نسبياً لأن الثقة في هذه التقارير أكبر من المصادر الأخرى كالشائعات )الخوري وبلقاسم 1116 (، ويعد حصول المستثمرين على الكثير من المعلومات من مصادر أخرى بما فيها التقارير المالية الأولية أحد الأسباب التي تجعل التقارير السنوية أقل فائدة مما كانت عليه ) Al-Bogami .) 4996 ويؤدي توافر المعلومات بصفة دورية في الأسواق المالية وعلى درجة معقولة من الثقة إلى تحقيق العدالة بين المستثمرين من خلال إضاعة الفرصة على المستثمرين الأمر الذي يقلل من فرص المتاجرة بناءاً على المعلومات الداخلية، ويكون تحقيق العدالة من خلال إضاعة الفرصة على المستثمرين ذوي المعلومات الداخلية في تحقيق أرباح على حساب باقي المستثمرين ) خشارمة 1113 (، ومن ناحية أخرى فإن توفير المعلومات على فترات متقاربة يساعد المستثمرين على تخفيض درجة عدم التأكد عند التنبؤ بالأرباح وعائد السهم
ذكرنا سابقاً في مفهوم السوق الكفء بأنه السوق الذي يعكس سعر السهم فيه كافة المعلومات المتاحة عن المنشأة، والتقارير المالية الأولية تساعد على تحقيق أكبر قدر من الكفاءة في أسواق المال، حيث أن توافر المزيد من التقارير المالية يعني أن أسعار الأوراق المالية تعكس أحدث المعلومات الخاصة بكل شركة، بمعنى أنها تؤدي إلى زيادة كفاءة تسعير الأوراق المالية ( Mensah and Werner .) 1116 أخيراً يمكن القول بأن الغرض من التقارير المالية الأولية هو تحسين توقيت المعلومات المحاسبية، بمعنى توفير المعلومات المحاسبية لمتخذي القرارات عند حاجتهم إليها حيث أن عدم توفير المعلومات المحاسبية في الوقت الملائم يؤدي إلى لجوء المستثمرين إلى مصادر معلومات أخرى بديلة ربما تكون غير مناسبة وملائمة لاتخاذ القرارات الاستثمارية السليمة.
مشاكل التقارير المالية الأولية:

وفقاً لمفهوم " الفترة المحاسبية " المتعارف عليه تجزأ دورات المشاريع إلى فترات متساوية تنتهي كل منها في نهاية كل عام مالي، وعلى أساس هذا المفهوم قامت كافة المبادئ والمعايير والإجراءات المحاسبية، لكن عند ظهور التقارير المالية الأولية ظهرت مشكلة " الفترة المحاسبية " مرة أخرى لتقسيمها السنة المالية لفترات زمنية أقل من سنة من الممكن أن تكون نصف سنوية أو ربع سنوية أو شهرية، وقد أدى ذلك إلى ظهور عدة مشاكل تتعلق بالقياس والإفصاح في التقارير المالية الأولية سوف يتم عرضها فيما يلي:
-4 مشكلة تحديد المدخل المناسب لإعداد التقارير المالية الأولية:
هناك ثلاثة مداخل نظرية في الفكر المحاسبي عند إعداد التقارير المالية الأولية:
)4 مدخل الاستقلال:
تبعاً لمدخل الاستقلال يتم معاملة كل فترة أولية على أنها فترة محاسبية منفصلة
ومستقلة عن الفترة المالية السنوية، حيث يتم معالجة نتائج أعمال كل فترة أولية
باستخدام نفس السياسات المحاسبية المتعارف عليها في إعداد التقارير المالية السنوية
( Al-Bogami .) 4996
وقد واجه هذا المدخل عدة انتقادات أهمها أن تخصيص التكاليف الثابتة التي تحدث في
إحدى الفترات المالية الأولية على الفترة التي حدثت فيها فقط يمكن أن يؤدي إلى نتائج
مضللة لأنها قد تؤثر على باقي الفترات من نفس السنة، إضافة إلى أن عدم قابلية بعض
المصروفات إلى التخصيص على الفترات الأولية للسنة المالية، قد يلزم الأمر في
بعض المواقف تجاهل مبدأ الاستحقاق ومقابلة الإيرادات بالمصروفات المتعارف عليه
)الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين 1144 ، معايير المحاسبة المالية، الرياض(.
)1 مدخل التكامل:
وفقاً لمفهوم التكامل يتم معاملة كل فترة أولية على أنها جزء متمم للفترة المالية
السنوية، حيث تتكامل نتائج الفترات المالية الأولية لتكون في النهاية نتائج أعمال الفترة
المالية السنوية، وعليه يمكن استخدام سياسات محاسبية تختلف عن تلك المستخدمة في
إعداد التقارير المالية السنوية ) Bunea-Bontas .) 1117
ويساعد هذا المدخل في الحصول على تنبؤ سليم بصافي الدخل السنوي باستخدام نتائج
أي من الفترات الأولية، وكذلك سهولة إجراء المقارنات بين نتائج الفترات والفترات
المناظرة لها في السنوات السابقة، إلا أنه يعاب عليه كثرة العمليات المتعلقة بحساب
الدخل الأولي وكثرة التقديرات، وبالتالي زيادة الأعباء التي تقع على المحاسب
)3 المدخل المشترك:
تقوم فكرة المدخل المشترك على الجمع بين المدخلين السابقين، مما يعني إمكانية
استخدام نفس السياسات المحاسبية المطبقة في إعداد التقارير المالية السنوية عند إعداد
التقارير المالية الأولية في معالجة بعض عناصر القوائم المالية واستخدام سياسات
محاسبية مختلفة عند معالجة البعض الآخر، ويهدف هذا المدخل إلى استخدام
.) المعلومات المحاسبية الأولية في التنبؤ بالنتائج المالية الأولية التالية )الميهي 1116
وباستعراض المداخل السابقة يتضح لنا أن المدخل المشترك هو أنسب مداخل إعداد
القوائم المالية الأولية، حيث أنه يجمع بين مزايا مدخل الاستقلال ومدخل التكامل
ويحاول أن يتجنب عيوبهم.
تجدر الإشارة إلى أن المعيار السعودي للتقارير المالية الأولية رقم ) 41 ( نص على
إتباع مدخل تكامل الفترات الأولية باعتبار كل فترة جزءاً مكملاً لعام مالي واحد، وهذا
يعني إمكانية استخدام سياسات محاسبية عند إعداد التقارير المالية الأولية تختلف عن
تلك المطبقة في إعداد التقارير المالية السنوية ) الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين
1144 ، معايير المحاسبة المالية، الرياض(.
-2 مشكلة توقيت تقديم التقارير المالية الأولية:
مع التطورات التكنولوجية الحديثة في عالم الأعمال ظهرت الحاجة إلى الإفصاح عن نتائج
الأعمال والوضع المالي للمنشآت بشكل دوري لتقديم المعلومات للمستفيدين في الوقت
الملائم، وعند طرح مشكلة توقيت تقديم التقارير الأولية يجب مناقشة تساؤلين أساسيين هما:
)4 ما هي الفترة الزمنية التي يجب أن تعد عنها التقارير المالية الأولية ) نصف سنوية،
ربع سنوية، شهرية، أو أي فترة أخرى(؟
)1 متى يجب نشر التقارير المالية الأولية بعد نهاية الفترة؟
من الشائع إعداد التقارير الأولية على أساس نصف سنوي أو على أساس ربع سنوي،
فبعض الدول كأمريكا وكندا اعتمدت عند إعدادها للتقارير الأولية على الأساس الربع
سنوي، فيما غيرها من الدول كبريطانيا وفرنسا اعتمدت الأساس النصف سنوي ( Al-Bogami .) 4996
فالآراء التي تؤيد إعداد التقارير النصف سنوية على حساب التقارير الربع سنوية ترى أن
التقارير الربع سنوية غير موثوقة للتنبؤ بالنتائج المالية السنوية نتيجة لعوامل الموسمية،
فعلى سبيل المثال قد تعلن الشركة عن أرباح هائلة في إحدى التقارير الربع سنوية بينما
تمنى نفس الشركة بخسائر سنوية، إضافة إلى وجود العديد من مشاكل تخصيص التكاليف
في التقارير الأولية والتي يمكن التخفيف منها في التقارير النصف سنوية ولكنها تتفاقم عند
إعداد التقارير الربع سنوية، من ناحية أخرى تستند الآراء المؤيدة للتقارير الربع سنوية إلى
أن المنافع العائدة على المستثمرين من حصولهم على المعلومات في الوقت الملائم تفوق أي
مشاكل محتملة من توقع النتائج السنوية من التقارير الربع سنوية، إضافة إلى أن مشاكل
تخصيص التكاليف في التقارير الأولية يمكن تخفيفها عن طريق إعداد التقارير الأولية وفقاً
لمبدأ التكامل ) Mensah & Werner 1116 (، وتؤيد الباحثة الآراء المؤيدة للتقارير الربع
سنوية فالمهم بالنسبة للمستثمر هو توفر المعلومة في الوقت الملائم والاعتماد عليها في
اتخاذ القرار وإن كانت أقل دقة.
ولكي تكون المعلومات صالحة لاتخاذ القرارات يجب أن تصل إلى متخذي القرار قبل أن
تفقد قدرتها على التأثير في القرارات، فكلما قلت الفترة الفاصلة بين إعداد ونشر التقارير
المالية الأولية كلما زادت فائدة ومنفعة المعلومات المحاسبية لدى مستخدمي هذه المعلومات
) 4994 Lambert et al. (، وتتوقف منفعة المعلومات المحاسبية الواردة في التقارير
المالية على عنصرين أساسيين هما مدى صحة المعلومات المحاسبية، والتوقيت الملائم
لعرض هذه المعلومات، ومن خلال عملية المراجعة الخارجية التي يقوم بها مراقبي
الحسابات يمكن الاطمئنان إلى تمثيل التقارير المالية المنشورة لواقع الوحدة الاقتصادية،
وبالتالي تتوقف مدى المنفعة من التقارير المالية المنشورة على عنصر التوقيت الملائم
.) لعرض المعلومات المحاسبية نظراً لأهميته عند اتخاذ القرارات )الميهي 1116
في المملكة العربية السعودية وطبقاً للمعيار المحاسبي رقم ) 41 ( "التقارير المالية الأولية"
تصدر الشركات السعودية المساهمة تقارير مالية ربع سنوية على أن يتم نشرها في
صحيفتين يوميتين على الأقل تصدران في المملكة ) الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين
1144 ، معايير المحاسبة المالية، الرياض(، ويجب تقديمها إلى هيئة السوق المالية فور
اعتمادها من مجلس الإدارة والإعلان عنها خلال فترة لا تتجاوز خمسة عشر يوما من
نهاية الفترة المالية )هيئة السوق المالية 1111 ، قواعد التسجيل والإدراج(.
-3 التقلبات الموسمية:
تتعرض الكثير من المنشآت لتقلبات موسمية نظراً لطبيعتها، وينتج عن ذلك تركز إيرادات
المنشأة في فترات موسمية قصيرة مثل النشاطات الزراعية والسياحية.
تنشأ ظاهرة التقلبات الموسمية كنتيجة لاختلاف دورة الإيرادات عن دورة المصروفات،
حيث تتكدس الإيرادات في فترة أو فترات محددة من العام المالي بينما تحدث المصروفات
بشكل منتظم على مدار العام وخاصة المصروفات الثابتة، لذلك ألزمت المبادئ المحاسبية
الخاصة بالتقارير الأولية بضرورة الإفصاح عن التقلبات الموسمية في الإيرادات في هذه
التقارير )الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين 1144 ، معايير المحاسبة المالية، الرياض(.
ويمكن أن تظهر مشكلة التقلبات الموسمية عند إعداد التقارير المالية السنوية أيضاً، إلا أنها
،) أكثر ظهوراً ووضوحاً في التقارير الأولية كونها تعد عن فترات أقصر )الميهي 1116
وتعد التقلبات الموسمية عائقاً لعملية التنبؤ من خلال التقارير المالية الأولية، حيث لا يتمكن
المستثمر من استخدام قيمة مبيعات أو أرباح الفترة الأولية للتنبؤ بإنجازات باقي الفترات
الأخرى أو العام المالي، إلا أن عرض المعلومات بشكل مقارن تساعد في التغلب على
الآثار المحتملة من التقلبات الموسمية ) Al-Bogami 4996 (، ويرى البعض أن تطبيق
التقنيات لضبط التقلبات الموسمية هو حل مثالي، لكن استهلاك التقنيات للوقت والتكلفة
تجعل مثل هذه التقنيات غير قابلة للتطبيق من معظم الشركات التي تقدم التقارير المالية
الأولية ) 4994 Lambert et al. .)
بناء على ذلك قامت معايير المحاسبة المختلفة بإلزام معدي التقارير المالية الأولية بالإشارة
بناء على ذلك قامت معايير المحاسبة المختلفة بإلزام معدي التقارير المالية الأولية بالإشارة
إلى الطبيعة الموسمية للنشاطات تجنباً لإعطاء صورة مضللة للمستثمرين، وفي هذا الإطار
نص المعيار السعودي للتقارير المالية الأولية رقم ) 41 ( بأنه " يجب الإفصاح عن قيمة
الإيرادات والمصروفات الموسمية مع شرح موجز لطبيعة التقلبات الموسمية، ومدى أثرها
المتوقع على نتائج النشاط السنوي للمنشأة، وذلك في المنشآت التي يتصف نشاطها بتقلبات
موسمية ذات أهمية نسبية" )الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين 1144 ، معايير المحاسبة
المالية، الرياض(.
-1 فحص التقارير المالية الأولية وعدم خضوعها للمراجعة الكاملة:
يختلف مفهوم فحص التقارير المالية الأولية عن المراجعة الكاملة المرتبطة بالتقارير المالية
السنوية، وهذا الاختلاف في المسمى له دلالة وأهمية كبيرة، ففي التقارير المالية السنوية
يقوم المراجع بمراجعة تأكيدات الإدارة حول عناصر القوائم المالية ويتبع في ذلك منهجاً
منظماً يرتكز على فحص نظام الرقابة الداخلية ومن ثم اختبار تفاصيل العمليات المحاسبية
التي قامت بها الإدارة للوصول إلى المعلومات التي عرضتها في القوائم )آل عباس
1117 (، وذلك بغرض الوصول إلى درجة قناعة معقولة تمكن المراجع من ابداء الرأي في
القوائم المالية )الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين 1144 ، معايير المراجعة، الرياض(.
في المقابل يقصد بفحص التقارير المالية الأولية أداء بعض إجراءات المراجعة وليس كلها
مثل إجراء بعض المطابقات أو الاستفسارات أو الفحص التحليلي على بعض مفردات
التقارير المالية )المحمودي 1119 (، وبناء عليه فإن المراجع لا يبدي رأياً فنياً محايداً حول
مدى صدق وعدالة القوائم المالية، وإنما يعطي درجة تأكد متوسطة بأن المعلومات محل
الفحص تخلو من أي تحريف هام ومؤثر، ويركز فقط على مدى الحاجة إلى القيام بتعديلات
لتفصح الشركة عن بعض المعلومات التي يعتقد أن لها أثراً في القوائم وقد تغير من قرار
.) من يطلع على هذه المعلومات
فإعداد التقارير المالية الأولية هي مسؤولية الإدارة في حين تقتصر مسؤولية المراجع على
إضفاء الثقة على هذه التقارير، لذلك فإن الحكم على جودة التقارير المالية يأتي من خلال
إعدادها وفقاً لمعايير المحاسبة المتفق عليها من قبل خبراء ماليين يتمتعون بالنزاهة والدقة،
في حين أن فحص التقارير الأولية يعتمد على أساس معرفة المراجع وموضوعيته وكفاءته
في التحقيق والمناقشة والتحليل مما يؤدي إلى رفع مستوى الثقة في المعلومات الواردة بها
( Boritz and Liu .) 1116
بناء على ما سبق فإن حقيقة عدم خضوع التقارير المالية الأولية لعملية المراجعة الكاملة
لاعتبارات الوقت والتكلفة يقلل من درجة الاعتماد عليها ويخفض مستوى الثقة والمصداقية
فيها، إلا أن خضوعها للفحص المحدود يضيف نوعاً من الثقة والمصداقية للمعلومات
.) الواردة بها ) الميهي 1116
أصدرت الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين معيار " فحص التقارير المالية الأولية " في
عام 4999 م، هدف المعيار إلى تحديد الإجراءات التي يتعين على المراجع القيام بها عند
فحص التقارير المالية الأولية، وحدد متطلبات فحص التقارير المالية الأولية للمنشآت
الهادفة للربح، بغض النظر عن شكلها النظامي سواء تم عرض تلك التقارير بمفردها أو تم
إرفاقها بالقوائم المالية السنوية المراجعة أو كجزء من الإيضاحات المرفقة بتلك القوائم
)الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين 1144 ، معايير المراجعة، الرياض(.
-5 زيادة عنصر التقدير والأحكام الشخصية:
تعتمد غالبية عناصر التقارير المالية على التقدير والأحكام الشخصية، ويزيد استخدام
التقدير وبالتالي تقل دقة النتائج في التقارير المالية الأولية مقارنة بالتقارير السنوية، حيث
أن المؤجلات والمستحقات في نهاية كل فترة أولية هي نتيجة لأحكام حول النتائج المتوقعة
لبقية السنة المالية ) Manry, Tiras and Wheatley 4999 (، لذلك يعد تحقيق التوافق
بين التوقيت الملائم والحداثة وبين الدقة في المعلومات المحاسبية المنشورة هو التحدي الذي
تواجهه التقارير المالية الأولية، ويمكن التغاضي عن بعض الدقة في المعلومات المحاسبية
المنشورة في التقارير الأولية في مقابل توافر هذه المعلومات في التوقيت الملائم )الميهي
.)1116
ونتيجة لذلك يجب أخذ المعلومات المحاسبية الوارد في التقارير المالية الأولية بالكثير من
الحذر وعدم التسرع في اتخاذ القرارات الاستثمارية المهمة أو المفصلية، وقد أثبتت العديد
من الدراسات ارتباط عمليات " إدارة الأرباح " بالتقارير المالية الأولية، وتعني إدارة
الإرباح تعديل رقم الأرباح بالشكل الذي ترغبه الإدارة ويحقق أهدافها وقت التقرير،
وتنتشر هذه العمليات كلما واجهت الشركة قرارات مهمة جداً مثل طلب اقتراض أو معونة
حكومية أو دولية معينة أو تصنيف خاص ) آل عباس 1116 (، وقد وجد أن استخدام مدخل
التكامل في التقارير المالية الأولية كونه يتطلب المزيد من الأحكام والتقديرات مقارنة بغيره
من المداخل إضافة إلى عدم خضوع التقارير الأولية للمراجعة الكاملة يمنح الشركات
فرصة أكبر لإدارة الأرباح الأولية ) Ismail and Abdullah .) 1119
يعد نظام الرقابة الداخلية الجيد هو الأساس للتقارير المالية ذات الجودة العالية، ويمكن
تعريف الرقابة الداخلية في التقارير المالية بأنها عملية تقدم تأكيد معقول بخصوص إمكانية
الاعتماد على التقارير المالية، حيث أن نظام الرقابة الداخلية بإمكانه أن يقلل الأخطاء
الإجرائية والتقديرية جميعها إضافة إلى عمليات إدارة الأرباح

زوارنا الكرام : رجاء خاص الاشتراك في قنواتنا المحاسبية من خلال علامات الاشتراك المبينة في السطور التالية او من خلال مربع القناة الظاهر في القائمة الجانبية مع جزيل شكري وامتناني العظيم لكم ،،، اشتراككم حافز لنا لتقديم الافضل وحتى يصلكم كل جديد
  
  
شكرا لك .. الى اللقاء 
*
*
لكم كل الود والتقدير من : احمد دحان

مع تحيات: احمد دحان

يمني الجنسية من مدينة صنعاء ومقيم في صنعاء ماستر محاسبة محاضر ومستشار مالي اهدف الى نشر العلوم المحاسبية والادارية والاقتصادية بكل الامكانيات والوسائل المتاحة لنبني جيلا محاسبيا وادارياً متمكن ومبدع يعمل بجد واخلاص ومهنية عالية على اسس علمية متينة بما يعود من ذلك بالنفع على امتنا العربية والاسلامية والنهوض بالاقتصاد والحد من البطالة .

جميع الحقوق محفوظة

العلوم والمعارف والتقنية.

2018